الشيخ محمد علي الگرامي القمي
246
المعلقات على العروة الوثقى
الشيطان الرجيم » أو يقول : « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » وينبغي أن يكون بالإخفات . الثاني : الجهر بالبسملة في الإخفاتيّة ، وكذا في الركعتين الأخيرتين إن قرأ الحمد ، بل وكذا في القراءة خلف الإمام حتّى في الجهريّة ، وأمّا في الجهريّة فيجب الإجهار بها على الإمام والمنفرد . الثالث : الترتيل أي التأنّي في القراءة وتبيين الحروف على وجه يتمكّن السامع من عدّها . الرابع : تحسين الصوت بلا غناء . الخامس : الوقف على فواصل الآيات . السادس : ملاحظة معاني ما يقرأ والاتّعاظ بها . السابع : أن يسأل اللّه عند آية النعمة أو النقمة ما يناسب كلا منهما . الثامن : السكتة بين الحمد والسورة ، وكذا بعد الفراغ منها بينها وبين القنوت أو تكبير الركوع . التاسع : أن يقول بعد قراءة سورة التوحيد « كذلك اللّه ربّي » مرّة أو مرّتين أو ثلاثا ، أو « كذلك اللّه ربّنا » ثلاثا وأن يقول بعد فراغ الإمام من قراءة الحمد إذا كان مأموما « الحمد للّه ربّ العالمين » بل وكذا بعد فراغ نفسه إن كان منفردا . العاشر : قراءة بعض السور المخصوصة في بعض الصلوات ، كقراءة عمّ يتساءلون ، وهل أتى ، وهل أتاك ، ولا أقسم وأشباهها في صلاة الصبح ، وقراءة سبّح اسم ، وو الشمس ونحوها في الظهر والعشاء ، وقراءة إذا جاء نصر اللّه ، وألهيكم التكاثر في العصر والمغرب ، وقراءة سورة الجمعة في الركعة الأولى والمنافقين في الثانية ، في الظهر والعصر من يوم الجمعة ، وكذا في صبح يوم الجمعة أو يقرأ فيها في الأولى الجمعة ، والتوحيد في الثانية ، وكذا في العشاء في ليلة الجمعة يقرأ في الأولى الجمعة ، وفي الثانية المنافقين وفي مغربها الجمعة في الأولى ، والتوحيد في الثانية ، ويستحبّ في كلّ صلاة قراءة إنّا أنزلناه في الأولى ، والتوحيد في الثانية ، بل لو عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من الفضل أعطي أجر السورة الّتي عدل عنها ، مضافا إلى أجرهما ، بل ورد أنّه لا تزكو صلاة إلّا بهما ، ويستحبّ في صلاة الصبح من الاثنين والخميس سورة هل أتى في الأولى ، وهل أتاك في الثانية . المسألة 1 : يكره ترك سورة التوحيد في جميع الفرائض الخمسة .